مرحباً!    إشترك الآن    تسجيل الدخول        
القائمة الرئيسية
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
بحث
أفضل المقالات
أسئلة غرفة الحوار

1-اين قال المسيح انا الله ؟
2- اين طلب العباده؟
3- اين قال انا الله الظاهر في الجسد؟
4- اين تكلم عن الخطيه الاصليه؟
5- اين قال انا الله الابن؟
6- اين قال انا الله الكلمه؟
7- اين قال انا الله الاقنوم الثاني؟


مقالات عامة : أبواق مسمومة وأجنحة لا تطير

أبواق مسمومة وأجنحة لا تطير
خالد المصري - بتاريخ: 2010-03-07
لقراءة المقال من المصدر
http://www.brmasr.com/view_columns_article.php?cat=view_article_left&id=15554

أنا لا أعرف كيف يسمح لهذه الأبواق المسمومة ليس في بث سمومها ليل نهار ليسمعها أو يشاهدها أو يقرأها الناس - ولكن كيف يسمح لوجودها من الأساس ، أصبح الإعلام المصري والعربي على وجه العموم مبتلى ببعض التيارات التي استأثرت به وتدعوا لأهدافها ومبادئها ليل نهار ، بل وتحاول أن تفرضها على القاريء أو السامع أو المشاهد ، وظهر ما يعرف بإعلام ساويرس سواء كان مسموع أو مرئي بقنواته الفضائية التنصيرية التي كانت تسمح بإهانة الإسلام دون أن تجد من يتعرض لها ، أو حتى يقدمهم للمحاكمة فضلاً عن أن يتوقف بثها ، وكلنا سمع وشاهد عن المهزلة التي قامت بها إحدى القنوات التنصيرية الساويسرية ( نسبة لساويرس ) وهي تعرض المكالمات الخاصة للناس ، وتعرضها على الهواء مباشرة ، أو تقوم بالتجسس على الناس وكانت منهم سيدة منتقبة محاولة بذلك الاستهزاء من المنتقبات ، هذا بعد إهانة ساويرس نفسه للحجاب وتصريحاته أنه يشعر بالغربة في بلده بسبب رؤيته للمحجبات ، الأمر ليس قنوات تحاول إضحاك الناس أو تقديم الشيء الجيد للمشاهد ، ولكن الأمر هي كما ذكرت في مقالة الأسبوع الماضي هو إعلام فاسد وقميء هدفه هو طمس الهوية الإسلامية من هذه الأرض الطيبة بشتى الطرق ، كما أننا جميعاً لا ننس ما فعلته نفس هذه القناة بالإحتفاء بسيد القمني عليه من الله ما يستحق فور إعلان تكية وزارة الثقافة بفوزه بجائزة الدولة التشجيعية في العلوم الإجتماعية ، ومن المعروف عن القمني استهزاءه بالإسلام وبالنبي صلى الله عليه وسلم ، وبدلاً من أن يقدم للمحاكمة في بلاد ينص تشريعها على أنها خاضعة للشريعة الإسلامية ، تم منحه أرفع جائزة ثقافية في الوطن ، وكانت أكبر فرصة للشماتة من المسلمين في أروقة هذه القناة المشبوهة ، أصبح إعلام ساويرس هو إعلام موجه ضد الإسلام وضد المسلمين ، قنوات فضائية ومحطات إذاعية ثم جريدة تصبح في عامين من أوسع الصحف انتشاراً في الوطن العربي وهي جريدة المصري اليوم ، جريدة كانت تأتى بالأخبار قبل أن يأتي بها أحد ، أول جريدة في مصر يخصص لها قسم لأخبار الكنيسة يقوم عليه محررين لهم الصلاحيات الكاملة في الدخول لأي كنيسة وأنا هنا لا أشكك في هؤلاء المحررين حاشا لله هم مسلمين وأنا أعرفهم ، ولكن السطوة التي حصلت عليها جريدة المصري اليوم والنفوذ داخل الكنيسة أصبح لها مكانة خاصة يفشل العديد من المحررين والصحفيين في الصحف الأخرى حتى في محاولة دخول أحد الكنائس لعمل حوار صحفي ..
هذا هو إعلام ساويرس لا يهدف لنقل الأخبار ولا المعلومة إلى المواطن ولكنه في المقام الأول يهدف إلى الدعوة لدينه وفرض السيطرة المسيحية على الأغلبية الساحقة المسلمة ، كذلك جريدة الدستور التي لا تعرف لكثرة من تطبل له على أي ولاء هي ، فتارةً تشعر أن الدستور جريدة إيرانية ناطقة باللغة العربية ، حتى أننا نجد إبراهيم عيسى يظهر على إحدى الفضائيات في زي الشيعة وهو يتكلم عن الرحلة إلى كربلاء كأنه أحد الإئمة الإثنى عشر ، ثم نجده بعد ذلك يستضيف كبار القساوسة والشتامين للإسلام ويمنحهم الفرصة الكاملة لكتابة مقالة طويلة عريضة في جريدته ، وكان آخرهم واحد من أكبر الشتامين والسبابين للنبي صلى الله عليه وسلم وهو القمص مرقص خليل عزيز أو ما يعرف حركياً باسم الأب يوتا ، الأب يوتا يسب الرسول منذ ثلاث سنوات ليل نهار يكتب الكتب في سب الرسول ، ويصور أفلام فيها سب للرسول ، وعلى الرغم من أنه هارب من مصر منذ ما يقرب من عامين بسبب اكتشاف أمره إلا أنه لا زال يسب الرسول ليل نهار على مواقعه وعلى المواقع النصرانية المتطرفة ..
إبراهيم عيسى يمنحه فرصة أكبر لبث سمومه من خلال جريدته معدومة الهوية ، يمنح الأب يوتا فرصة في جريدة الدستور لا تمنح لكثير من الشيوخ والعلماء ، يمنح هذه الفرصة بدعوى حرية الرأي وحرية الكلمة ، يتحدث الأب يوتا للرأي العام المصري من هذه القناة التي فتحت له عن تعرض الأقباط في مصر للإضطهاد والتعسف ، وأن موضوع نجع حمادي هو دليل واضح على هذا الإضطهاد وكيف كان النصارى مظلومين في هذه المجزرة ، وظل يصب جام غضبه على المسئولين المصريين الذي أعلنوا في مؤتمرات صحفية هذه الجريمة البشعة ، وكيف تعرضت فتاة مسلمة للإغتصاب من شاب مسيحي ونعتهم بأنهم كذابين ، من المجرم يا يوتا ؟ هل المجرم من قام باغتصاب طفلة قاصر وقام بتصويرها ثم نشر هذه الصور على الملأ ؟ هل هذا مجرم ؟؟ أم من يحاول الدفاع عنه وإثبات أنه مضطهد ومظلوم ومسكين ؟ ، أظن كلاهما مجرم ..
ثم طالب يوتا بعد ذلك بإصدار قانون دور العبادة الموحد الذي يساوي بين عدد المساجد والكنائس ، وهذا أمر في غاية الغرابة ومستحيل حدوثه ، أو قد يكون حدوثه وارد ولكن في الإحلام ، كيف يكون ل 76 مليون مواطن مسلم عدد مساجد مثل عدد كنائس 4 مليون شخص نصراني ، هذا بالقطع شئ في منتهى العجب ، أطالب يوتا مرقص خليل عزيز أن يراجع مقالة قديمة لي منذ أكثر من عام تحت عنوان ( من المضطهد في هذا الوطن ) يعرف حقائق غائبة عنها لا يعرفها لأنه لا يقرأ أو يعرفها ولكن كعادته يغير الحقائق ..
ثم دندن يوتا أو مرقص عزيز في جريدة الدستور عن نغمة خطف الفتيات النصرانيات وإجبارهن على اعتناق الإسلام وهي نفس النغمة التي ظل يرددها في مصر قبل هروبه لأمريكا ، حتى ظهر مؤتمر تثبيت العقيدة في الفيوم عام 2007 وأعلن وقتها الأنبا بخوميوس أنه لا يوجد شئ اسمه اختطاف الفتيات ، وقال محدش دلوقت بيعرف يخطف قطة ، الكنيسة المصرية تعقد مؤتمر لتبيث الإيمان هو أكبر مؤتمر كنسي في الشرق الأوسط - يحضره ما لا يقل عن ألف قس وراهب وخادم وتجتمع كلمتها في نهاية المؤتمر على أنه لا يوجد شئ اسمه أسلمة الفتيات هي خرافة ، ويأتي يوتا ليتكلم بنفس النغمة القديمة ، أصبحت موضة قديمة يا يوتا حاول أن تتطور مع مجريات الزمان هناك أشياء جديدة لابد أن تركز فيها فيه خير لك من ذلك ، ثم بعد ذلك يطالب الرئيس مبارك بالعدالة مع الأقباط ، مع أنه لو إنسان منصف ومحترم لذكر ما يفعله الرئيس مبارك مع النصارى في مصر وكيف يحصلون على حقوق فوق حقوقهم ولوقتها طالبه أن يعطي المسلمين حقوقاً مثل حقوق النصارى في مصر ، متى يقف كل إنسان عند حده ويعرف حدود نفسه ومقدار حجمه ، ووقتها فقط كل شئ سيكون في نصابه ، فما علمنا يوماً أن الباطل يصل لقلوب الناس ، وما علمنا أن عصفورا مكسور الجناح يطير ..

تعليقات

مقالات عامة : المسلمون أعادوا البطريرك.. ليتدارك مذهب الأقباط قبل الضياع ...

محمد القدوسى - بتاريخ: 2010-02-18

لقراءة المقال من المصدر بر مصر

لا تكتمل نظرتنا للتاريخ، ضمن هذه المراجعة، إن لم نلق نظرة ـ حسبنا أن تكون عابرة ـ على لحظة الفتح الإسلامى لمصر (639 م) ذلك الفتح الذى أؤكد ـ أولا ـ أن طرفيه كانا: المسلمين العرب من ناحية، والروم (حكام مصر منذ انتصارهم على كليوباترا البطلمية في موقعة أكتيوم سنة 31 ق.م) بمذهبهم الملكانى من الناحية الأخرى. معادلة لم يكن «القبط» بمعنى أهل مصر عموما ـ من مسيحيين ووثنيين ـ أو بمعنى «اليعاقبة أتباع الكنيسة الأرثوذكسية» ـ كما سماهم «ألفريد ج. بتلر» فى كتابه «الكنائس القبطية القديمة فى مصر» ـ طرفا فيها، وعلى هذا يستوى بالنسبة لهم ـ أى للقبط ـ أن يكون الفتح قد تم حربا كله، أم صلحا كله، أم صلحا فى معظمه وحربا فى ثلاثة مواقع حسب ما بين المؤرخين من خلاف. ذلك أن «القبط» ـ بأى من المعنيين المشار إليهما ـ لم يكونوا طرفا في الحرب (التى كانت بين المحتل الرومانى وأعوانه من جهة، والمسلمين العرب من جهة أخرى) ولا فى الصلح ـ الذى هو بديل عن هذه الحرب ـ لكنهم، مع المسيحيين من أبناء المذهب الملكانى، أصبحوا الطرف الآخر فى «الصلح» الذى عقده «عمرو بن العاص» بعد انتصاره على الرومان، وهو صلح لم ترد فيه أدنى إشارة للرومان ـ تأكيدا لأنهم كانوا مجرد جيش محتل جلا عن البلاد وأصبح «خارج تاريخ مصر» منذ الفتح ـ كما لم ترد فى الصلح أية إشارة إلى تعويضات ولا عقوبات ولا إجراءات استثنائية ولا غير ذلك مما يفرضه ـ عادة ـ المنتصر على المهزوم، تأكيدا لأن «القبط» لم يكونوا ذلك الطرف المهزوم، بل لم يكونوا ـ من الأساس ـ طرفا فى تلك المواجهة التى انتهت بانتقال حكم مصر من الرومان إلى المسلمين.

يقول المؤرخ «د. ألفريد ج. بتلر»، فى كتابه «فتح العرب لمصر»: «لما مات البطريق الرومانى (قيرس)، ورحلت عن مصر جيوش الروم التى كان سلطانه يعتمد عليها، حدث تغير كبير فى حال الأحزاب الدينية، إذ انقضى بذلك أمد البلاء الأكبر، الذى حل طويلا بالناس من جراء الاضطهاد، وقد أقيم خلف لبطريق الرومان فى الإسكندرية ليقوم على ولاية أمر المذهب الملكانى، ولكن ولايته كانت لا تتعدى أسوار المدينة، وذهب عنه سلطانه وانفض عنه كثير من أتباعه. ولكن بطريق القبط (أى بنيامين، ولاحظ هنا أن «بتلر» يفرق بين بطريرك الإسكندرية الذى كان رومانيا ملكانيا وبطريرك المصريين الأرثوذكسى) كان لا يزال على اختفائه طريدا يضرب فى أنحاء الصعيد، ويهيم على وجهه فيه. فكان يخيل للناس أن مذهبه قد بات صريعا لا تكاد الحياة تدب فيه، مما أصابه من الوطء والعسف فى محنته التى تطاولت به مدتها نحو عشر سنوات على يد قيرس الذى كان لا يعرف الرحمة، ولا تخطر على قلبه هوادة. وقد أصبحت مصر بعد وليس دينها دين المسيح، إذ وضعت عليها حماية الإسلام تعلو أحزابها جميعا، وأصبح سيفه بينها فيصلا حائلا، فأدى ذلك إلى تنفس الناس فى عباداتهم واختيار ما يشاءونه فى تدينهم… وأصبح القبط فى مأمن من الخوف الذى كان يلجئهم إلى إنكار عقيدتهم أو إخفائها تقية ومداراة، فعادت الحياة إلى مذهب القبط فى هذا الجو الجديد للحرية الدينية».

ويتوقف الراهب «أنطونيوس الأنطونى» عند عبارة رائقة لـ«بتلر» تقول: «كان لعودة بنيامين أثر عظيم فى حل عقدة مذهب القبط وتفريج كربته، إن لم تكن عودته قد تداركت تلك الملة قبل الضياع والهلاك».

وهى عبارة يضيف «بتلر» بعد سطور منها: «ليس من العدل أن يقول قائل إن كل من أسلم منهم (من القبط) إنما كان يقصد الدنيا وزينتها، فإنه مما لا شك فيه أن كثيرا منهم أسلم لما كان يطمع فيه من مساواة بالمسلمين الفاتحين، حتى يكون له ما لهم، وينجو من دفع الجزية. ولكن هذه المطامع ما كانت لتدفع إلا من كانت عقيدتهم غير راسية، وأما الحقيقة المرة فهى أن كثيرين من أهل الرأى والحصافة قد كرهوا المسيحية لما كان منها من عصيان لصاحبها، إذ عصت ما أمر به المسيح من حب ورجاء فى الله، ونسيت ذلك فى ثوراتها وحروبها التى كانت تنشأ بين شيعها وأحزابها. ومنذ بدا ذلك لهؤلاء العقلاء لجأوا إلى الإسلام فاعتصموا بأمنه، واستظلوا بوداعته وطمأنينته وبساطته».

هكذا يصف بتلر دخول الأقباط «فى دين الله أفواجا»، وهو يراهم «عقلاء» اعتصموا بأمن الإسلام واستظلوا بوداعته وطمأنينته، إذ أتاح لهم وللمرة الأولى منذ نحو ألف سنة ـ أى منذ غزو «الاسكندر» مصر فى 332 ق. م ـ أن يحظوا بالمساواة؛ لهذا تمسكوا بالإسلام، على عكس هؤلاء الذين سبق أن اعتنقوا المذهب الملكانى (مذهب الدولة الرومانية) رغبا أو رهبا، فإنهم ـ حتى المطارنة منهم ـ سرعان ما عاد من لم يسلم منهم إلى ملته الأولى (الأرثوذكسية). يقول «بتلر» عمن دخل الإسلام من المصريين: «لم يكن من اليسير أن يعاد من خرج من المسيحية إلى حظيرتها بعد أن قطع أسبابها، فإن ذلك كان لا رجاء فيه». وعلى نقيض ذلك يصف «بتلر» سهولة وسرعة عودة «من اضطر إلى اتباع مذهب الملكانيين خوفا أو كرها». ويضيف أن بنيامين «اتجهت همته إلى إصلاح الأديرة، ولا سيما ما كان منها فى وادى النطرون، وقد لحقها من التخريب فى أوائل القرن السابع ما لم تعد معه إلى سابق عهدها».


ويورد «بتلر» على لسان «بنيامين» عبارة يقول فيها إن القبط بعد الفتح «فرحوا كما يفرح الأسخال (صغار الضأن) إذا ما حلت قيودهم وأطلقوا ليرتشفوا من ألبان أمهاتهم». ثم يضيف: «وقد كتب (حنا النقيوسى) بعد الفتح بخمسين عاما، وهو لا يتورع عن أن يصف الإسلام بأشنع الأوصاف، ويتهم من دخلوا فيه بأشد التهم، ولكنه يقول فى عمرو (بن العاص) إنه: قد تشدد فى جباية الضرائب التى وقع الاتفاق عليها، ولكنه لم يضع يده على شئ من ملك الكنائس، ولم يرتكب شيئا من النهب أو الغصب، بل إنه حفظ الكنائس وحماها إلى آخر مدة حياته».

وفى كتابه «تاريخ الكنيسة القبطية» يقول القس«منسى يوحنا»: «بينما كان الفاتح العربى يشتغل فى تدبير مصالحه بالإسكندرية، سمع رهبان وادى النطرون وبرية شيهات، أن أمة جديدة ملكت البلاد، فسار منهم إلى عمرو سبعون ألفاً حفاة الأقدام، بثياب ممزقة، يحمل كل واحد منهم عكازا... وطلبوا منه أن يمنحهم حريتهم الدينية، ويأمر برجوع بطريركهم من منفاه، أجاب عمرو طلبهم، وأظهر ميله نحوهم فازداد هؤلاء ثقة به ومالوا إليه.. خصوصاً لما رأوه يفتح لهم الصدور، ويبيح لهم إقامة الكنائس والمعابد، في وسط الفسطاط التى جعلها عاصمة الديار المصرية ومركز الإمارة، على حين أنه لم يكن للمسلمين معبد، فكانوا يصلون ويخطبون في الخلاء».

ويذكر الراهب القمص «أنطونيوس الأنطونى» أن البروفسير «جروهمان» اكتشف وثيقتين، عبارة عن برديتين مكتوبتين باليونانية، يرجع تاريخهما إلى 22 هـ ـ 642 م، وملحق بهما نص بالعربية:

الأولى: إيصال على أحد أمراء جند المسلمين، ويدعى «عبد الله» يقر فيه بأنه استلم 65 نعجة لإطعام جنوده، وقد حرره الشماس يوحنا مسجل العقود، في 30 من شهر برمودة، وعلى ظهر البردية كتب: «شهادة بتسليم النعاج للمحاربين ولغيرهم ممن قدموا البلاد وهذا خصماً عن جزية التوقيت الأول».

الأخرى: رسالة جاء فيها: «باسم الله، أنا الأمير عبد الله أكتب إليكم يا أمناء تجار مدينة بسوفتس، وأرجو أن تبيعوا إلى عمر بن أصلع، لفرقة القوطة، علفاً بثلاث دراهم .. وإلى كل جندي غذاء من ثلاثة أصناف» ويورد «أنطونيوس الأنطونى» تعليق الأستاذ «جروهمان» الذى قال فيه: «إن هذه المعاملة إزاء شعب مغلوب، قلما نراها من شعب منتصر».

وتزايل العبارة دهشتها، كما تنحل عقدة هذه الـ«قلما» حين نفهم أننا ـ ومنذ اللحظة الأولى للفتح ـ لم نكن بصدد غالب ومغلوب، ببساطة لأن الطرف «المغلوب» كان الرومان ـ وليس القبط ـ والرومان لم يكونوا إلا جيشا محتلا، غصب حكم مصر نحو سبعة قرون، حتى انهزم، فجلا عن البلاد، عائدا إلى دياره. لم نكن بصدد غالب ومغلوب، بل جماعة متجانسة من البشر (سرعان ما أصبحت شعبا واحدا) فيها عرب يحفظون للقبط أن لهم «نسبا وصهرا»، وقبط فرحوا بالفتح فرحة رضيع أطلق ليشرب من لبن أمه. ثم إن هؤلاء وهؤلاء امتزجوا ـ بالنسب والصهر ـ والأهم أن الإسلام ساوى بين مواطنى دولته من مختلف الأعراق والأجناس، ومنحهم من العدل ما يجعل «أمير الجند» يوقع ـ مدينا ـ على إيصال يحرره «شماس» لصالح راعى غنم. كما منحهم من حرية العقيدة ما جعلهم يجاهرون بشعائرهم، ويعيدون ترميم ما تهدم من معابدهم عبر عقود القهر. هذا ما أقر به حتى «حنا النقيوسى» أشد المؤرخين تحاملا على الإسلام والمسلمين، الذين هم ـ تاريخيا ـ أحفاد الأغلبية المصرية التى آمنت بالإسلام دينا قيما، وبات خروجها منه «أمرا لا رجاء فيه» كما يقول «بتلر»، وحسبك أنه الدين الذى أنقذت عدالة دولته ملة الأقباط الأرثوذكس من «الهلاك والضياع»، وأعاد لهم كنائسهم يصلون فيها، بينما أتباعه يصلون فى الخلاء، قبل أن يبنوا مسجدهم الأول على أرض مصر. فهل يفهم «إخواننا» مرددو أكذوبة «البدو الغزاة»، ويدرك هؤلاء الذين «ينامون مع العدو» أنهم لا يرتكبون المغالطة ولا يتورطون فى الخيانة فحسب، لكنهم ـ وهذا أسوأ ـ يجسدون «الغباء» فى أشد صوره عنادا وتخلفا؟

تعليقات

مقالات عامة : فضيحة فيلم "أجورا" !!

جمال سلطان | 23-02-2010 23:24

لمشاهدة المقالة من المصدر جريدة المصريون
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25106



قررت الرقابة على المصنفات الفنية منع عرض الفيلم الإسباني التاريخي "أجورا" في مصر بناءا على اعتراض المجمع المقدس في الكنيسة الأرثوذكسية ، وقال رئيس الرقابة سيد خطاب في توضيحه لأسباب منع عرض الفيلم الذي حقق نجاحا كبيرا ، أنه قد يفهم منه الإساءة إلى إخواننا المسيحيين ، هكذا ببساطة وأدب كبير وبدون الجعجعة المعتادة ، انتظرت أن أسمع صوتا واحدا من "الحنجوريين" المدافعين عن حرية الإبداع وحرية الفن ، والأقلام الذين طالما أعطونا الدروس العظيمة عن خطورة وصاية الدين على الفن والذين شنعوا على أي مسلم اعترض ـ مجرد اعتراض ـ على فيلم إباحي أو مشين أو مهين للرموز الإسلامية ، ووصفهم له بأنه ظلامي وأنه يعيش في تراث قمع القرون الوسطى ، انتظرت أحدا من النقاد الأشاوس يخرج صوته منددا بهذا العدوان الفج على فيلم عالمي يناقش مرحلة تاريخية في القرن الرابع الميلادي ، فلم أجد أحدا ، الجميع ابتلعوا ألسنتهم ، وأحنوا رؤوسهم لعواصف التطرف ، خوفا وطمعا ، صحف الملياردير ساويرس الثلاثة جعلوا أذنا من طين وأذنا من عجين ، وهي الصحف الأكثر شنشنة بالحديث عن الحداثة والحرية والانفتاح والتعددية والإبداع والتنوير ، والهجوم الساخر البذيء على الإسلام ورموزه وحرماته ، كلهم خرسوا، لأن صاحب النعمة والعطايا ودفتر الشيكات لن يقبل انتقادهم للكنيسة ولا أي موقف لهم دفاعا عن فيلم يكشف أن واقعة حرق مكتبة الاسكندرية الشهيرة قام بها متشددون مسيحيون في القرن الرابع الميلادي ، ويكشف عن وقائع المذابح التي قام بها متشددون مسيحيون ضد المختلفين معهم في الرأي والدين ، وكيف أن الكنيسة قامت برجم الفيلسوفة "هيباتيا" التي كانت تتحدث عن "الجاذبية الأرضية" واعتبروا كلامها هرطقة تستحق عليها القتل رجما بالحجارة ، وحاولت تهريب جانب من مكتبة الاسكندرية لإنقاذها من التدمير والحرق ففشلت ، هذا فيلم تاريخي ، لا يتعلق بعقائد ولا كتب مقدسة ، وإنما رؤية تاريخية ، كتبها مسيحي وأنتجها مسيحي وأخرجها مسيحي ، وكلهم أوربيون أسبان ، وهو فيلم بالمقاييس الفنية التي تحدث عنها النقاد واحد من أعظم الأفلام في تاريخ السينما الإسبانية ، فلماذا منعوا من عرضه في مصر ، هل أصبح رجال الإكليروس هم الذين سيحددون للمصريين ما هو التاريخ ، وهل تاريخ العالم المعتمد هو الذي تعتمده الكنيسة المرقصية وما رفضته فهو مرفوض ولا يجوز الكتابة عنه أو تمثيله ، هل تحول التاريخ وعلومه إلى دروس كنسية يحتكر "الكهنة" معرفة أسرارها وخفاياها ولا يجوز "للعوام" الخوض فيها ، لقد طرح "الأفاكون" طويلا في الصحف المصرية والفضائيات وفي الخارج الاتهامات الفاجرة إلى عمرو بن العاص رضي الله عنه ، فاتح مصر ، بأنه هو وجنوده الذين أحرقوا مكتبة الاسكندرية ، وهي أكذوبة فندها الباحثون بعلمية صارمة ، فهل عندما يأتي فيلم أجنبي يطرح رؤية تاريخية فنية تقول بأن الذي أحرق المكتبة هم متشددون مسيحيون في القرن الرابع الميلادي يتم إخراسهم وإسكاتهم ومنع أصواتهم من الوصول إلى المثقف المصري ، لأن قولهم هذا يسيئ إلى "إخواننا الأقباط" ، وأين المنظمات الحقوقية التي انتثرت بالعشرات بل المئات في أزقة القاهرة وحواريها ، ولا تترك موقفا لعالم مسلم أو داعية أو معمم ينتقد فيه فيلما سينمائيا أو يبدي تحفظه على شيء في السينما أو الفن عموما إلا وأهانوه وأمطروا الصحف والانترنت بالبيانات العنترية عن حماية المبدعين وحماية الدولة المدنية ومنع وصاية رجال الدين على الفن ، أين اختفت هذه "الدكاكين" ، وبوجه آخر ، ما هو المبلغ المطلوب دفعه لكي يصدروا بيانا يدين اعتداء الرقابة المصرية على الفن وفرضها وصاية على العقل والوعي المصري .

تعليقات

مقالات عامة : نعم أنطق الله عز وجل البقرة والذئب بقلم الاخت مريم علم الدين

بسم الله الرحمن الرحيم

نعم أنطق الله عز وجل البقرة والذئب

نعلم يقينا أن الله تبارك وتعالي قد أرسل محمدا صلي الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره علي الدين كله ولو كره الكافرون..كما نعلم يقينا أن رسولنا الذي كان ملقبا سلفا بالصادق الأمين ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي علمه شديد القوى..
فنحن بكمال ثقتنا وتسلمينا لله تبارك وتعالي آمنّا برسوله الذي اصطفاه من بين البشر كافة واختاره ليكون نبراس الحق الذي بدد ظلام الكفر والشرك معلنا انه لا اله إلا الله وحده لا شريك له ..
داحضا كل ما عُبد من دونه جل وعلا..من بشر أو حجر ..هذا النبي الذي كادت أن تذهب نفسه علي الضالّين حسرات..صادق العمل والقول..صدقناه في الخبر يأتيه من السماء فأولي بنا فأولي أن نصدقه فيما هو دون ذلك!!
فعندما يخبرنا صلي الله عليه وسلم بنبأ من أنباء الغيب فيما كان عليه من قبلنا أو بخبر من أخبار ما سوف يكون عليه من بعدنا أو بأمر من عجائب خلق الله تبارك وتعالي ما كنا لنعلمه لولا أن اخبرنا به فنحن في هذا نؤمن انه الحق ما ثبت وصح عنه صلي الله عليه وسلم، بل ونحن عليه من الشاهدين.

إقرأ المزيد .... | | تعليقات

مقالات عامة : الرد على الكاذب زكريا بطرس في ادعاء كون الاساطير من مصادر القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم

الرد على الكاذب زكريا بطرس في ادعاء كون الاساطير من مصادر القرآن الكريم

مقدمة:
قال تعالى:
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَىَ اللّهُ إِلاّ أَن يُتِمّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
[سورة: التوبة - الآية: 32]

ليس الإسلام حديث عهد بالاضطهاد والافتراء، بل قد تعودنا أن نسمع من غير المؤمنين كلاما اقل ما يوصف بأنه بهتانا وزورا ، فهم يحاولون بأفواههم أن يضلوا يصدوا الناس عن طريق الحق فهم وهبوا أنفسهم جنودا في حزب الشيطان فاستحوذ عليهم واستخدمهم لنصرة الباطل ، والصد عن سبيل الله متوعدهم بالنصر والفلاح وأنى لهم هذا...
قال تعالى:
(أَلاَ إِنّ حِزْبَ الشّيْطَانِ هُمُ الخَاسِرُونَ)
[سورة: المجادلة - الآية: 19]


هل استسقى القرآن الكريم آياته من الأساطير ؟؟؟

إقرأ المزيد .... | | تعليقات

(1) 2 3 4 ... 12 »



أقسام المقالات
 
أفضل الصوتيات
مقالة اليوم

لا توجد أي مقالة لهذا اليوم

افضل الكتب