بسم الله الرحمن الرحيم
نعم أنطق الله عز وجل البقرة والذئب
نعلم يقينا أن الله تبارك وتعالي قد أرسل محمدا صلي الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره علي الدين كله ولو كره الكافرون..كما نعلم يقينا أن رسولنا الذي كان ملقبا سلفا بالصادق الأمين ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي علمه شديد القوى..
فنحن بكمال ثقتنا وتسلمينا لله تبارك وتعالي آمنّا برسوله الذي اصطفاه من بين البشر كافة واختاره ليكون نبراس الحق الذي بدد ظلام الكفر والشرك معلنا انه لا اله إلا الله وحده لا شريك له ..
داحضا كل ما عُبد من دونه جل وعلا..من بشر أو حجر ..هذا النبي الذي كادت أن تذهب نفسه علي الضالّين حسرات..صادق العمل والقول..صدقناه في الخبر يأتيه من السماء فأولي بنا فأولي أن نصدقه فيما هو دون ذلك!!
فعندما يخبرنا صلي الله عليه وسلم بنبأ من أنباء الغيب فيما كان عليه من قبلنا أو بخبر من أخبار ما سوف يكون عليه من بعدنا أو بأمر من عجائب خلق الله تبارك وتعالي ما كنا لنعلمه لولا أن اخبرنا به فنحن في هذا نؤمن انه الحق ما ثبت وصح عنه صلي الله عليه وسلم، بل ونحن عليه من الشاهدين.